الشيخ عزيز الله عطاردي
261
مسند الإمام الجواد ( ع )
أحدهما : انّ طعن القميين ليس فيه نفسه بل فيمن يروي عنه فيكون توجيها لطعن القميين وبيانا لمرادهم ، فإنه في نفسه سالم من الطعن عند الجميع . ثانيهما : انهم وان طعنوا فيه الا ما طعنوا به انما يقتضي الطعن في الرواية لا فيه نفسه وهذا أقرب . قال ياقوت في معجم البلدان في ذيل برقة من اعمال قم : برقة أيضا من قرى قم من نواحي الجبل ، قال أبو جعفر فقيه الشيعة : أحمد بن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي أصله من الكوفة فأقاموا بها ونسبوا إليها . ذكره أيضا في معجم الأدباء : وعدّ كتبه وتصانيفه ، وقال أيضا في ترجمة أحمد بن عبد اللّه ابن عبد الرحيم : قرأت في كتاب جمهرة النسب قال ابن حبيب : أخبرني أبو عبد اللّه البرقي وكان اعلم أهل قم بنسب الأشعريين ان ابن الكلبي قال : في ثلاثة احياء من الأشعريين لسن وانما هو اسن وقال : انما هو اسن ، وقال : مراطة وانما هو امراطة ، وقال : زكار وانما هو ركاز . قال ابن حجر : أحمد بن محمد بن خالد أصله كوفي ، من كبار الرافضة له تصانيف جمة أدبية منها كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في زمن المعتصم . قلت : روى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن الإمام الجواد عليه السّلام وروايته مذكورة في باب الصلاة : الحديث 7 ، وباب الأطعمة : الحديث 1 . 22 - أحمد بن الحضرمي ما وجدنا له عنوانا في كتب رجال الحديث وهو يروي رواية واحدة عن الامام أبي جعفر الجواد عليه السّلام ذكرناها في باب الدلالات : الحديث 42 .